تواصل معنا من خلال
الدعم الفني ٢٤/٧ متواجدون

جورج دبليو بوش أكثر شعبية من أوباما

جورج دبليو بوش أكثر شعبية من أوباما

بدو ان الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش أصبح الآن أكثر شعبية من الرئيس باراك أوباما، طبقا لعملية استطلاع جديدة للآراء أظهرت ان الرأي العام الأمريكي بات أقل نفورا من اسم عائلته.
ومن المؤكد ان نتائج هذا الاستطلاع، الذي أجرته أخيرا شبكة «سي.أن. أن» الاخبارية ستوفر درجة من التشجيع للمرشح جيب بوش حاكم ولاية فلوريدا السابق والشقيق الأصغر لجورج دبليو بوش الذي يستعد لبدء حملته الرئاسية الشهر المقبل.
كما أظهرت عملية الاستطلاع أيضا ان هيلاري كلينتون، الديموقراطية التي سوف تخوض انتخابات الرئاسة هي الأخرى في 2016، تواجه الآن تناقصا حادا في ثقة الرأي العام الأمريكي بها نتيجة للكثير من الأخبار السلبية التي تحدثت حول افتقارها للشفافية وما يقال حول عمليات التمويل الخاصة بمؤسسة آل كلينتون الخيرية.
كانت عمليات الاستطلاع قد أظهرت ان أكثر من نصف الأمريكيين %52 أصبحوا ينظرون اليوم على نحو ايجابي لجورج دبيلو بوش الذي كان قد ترك منصبه عام 2009 بأدنى درجة من التأييد الشعبي لأي رئيس أمريكي في التاريخ الحديث.
ويعود هذا برأي المحللين لأسباب عدة منها: الأزمة المالية العالمية، اعصار كاترينا وتداعيات الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
غير ان معدلات التأييد الشعبي له باتت ملائمة بالمقارنة مع أوباما الذي انحدرت معدلات التأييد الشعبي لأدائه خلال الأشهر القليلة الأخيرة حيث ذكر %45 فقط من الأمريكيين أنهم يوافقون على أدائه كرئيس والسبب في هذا كما قيل هو طريقة معالجته لمشكلة تنظيم الدولة الاسلامية ولمسائل الشرق الأوسط بشكل عام.
لكن ما السبب الحقيقي وراء تحسن شعبية بوش؟
أوباما المسؤول الأول والأخير..
يعزو الخبراء ذلك الى تغيير مواقف الرأي العام وتراجع حدتها مع مرور الوقت وأيضا الى الحقيقة التي تبين ان أوباما هو المسؤول الأول والأخير عن استمرار تمزق الشرق الأوسط.
اذ لدى سؤال المشاركين في الاستطلاع حول السياسات الأكثر خطأ التي أدت الى المشكلات الراهنة في العراق، أنحى %44 من الأمريكيين باللائمة في ذلك على أوباما مقابل %43 لبوش.
يقول البروفيسور لاري ساباتو مدير مركز عالم السياسة في جامعة فيرجينيا في تعليقه على هذه النتائج: الحقيقة ان الرؤساء السابقين عادة ما يكسبون شعبية متزايدة مع مرور الزمن كلما أوغلوا في التاريخ.
ويضيف ساباتو: لكن عندما يصبحون من جديد جزءا من السياسة الحزبية نجد شعبيتهم تتراجع ثانية، فمعدلات تأييد الرئيس السابق بل كلينتون تراجعت بشدة أخيرا بسبب ترشيح زوجته هيلاري نفسها للرئاسة.
واذا ما أصبح جيب بوش مرشحا للحزب الجمهوري –أصبح فعلا كذلك – سوف ينحدر التأييد الشعبي لجورج دبليو بوش من جديد.
غير ان خبير عمليات استطلاع الآراء الجمهوري فرانك لوتز يقول ان تحسن شعبية جورج دبليو بوش يوفر على نحو ما أخبار طبية لجيب لكن لايزال أمام هذا الأخير طريقا طويلا للحصول على أغلبية ديموقراطية من أصوات الناخبين، وذلك لأن غير البيض وأولئك الذين تقل أعمارهم عن ال35 سنة لايزالون يكرهون الرئيس السابق.
وماذا عن هيلاري كلينتون؟
الواقع ان عملية الاستطلاع الأخيرة أظهرت أنها تعاني من مشكلات هي الأخرى لأن ثقة الأمريكيين بها – وهذه مسألة مهمة بالطبع – تراجعت بدرجة كبيرة في الأشهر الأخيرة نتيجة للروايات السلبية التي رافقت عملية اطلاق حملتها الانتخابية. اذ يقول حوالي %57 من الأمريكيين الآن أنهم لا يعتبرون السيدة كلينتون «مرشحة مفضلة لديهم» بعد ان كانت نسبة الذين يفضلونها %69 حينما كانت وزيرة للخارجية.
لكن بينما يعترف بأن سجلات جورج دبليو بوش وبيل كلينتون تحتوي على العديد من ال«الألغام» يلاحظ البروفيسور سوباتو أنه اذا كان بمقدور الجمهوريين وضع ارث بوش جانبا باختيار مرشح آخر من صفوفهم المليئة بالمرشحين، الا ان الديموقراطيين لا يمتلكون خيارا حقيقيا آخرا غير السيدة كلينتون.

Related Post

LAYOUT

SAMPLE COLOR

Please read our documentation file to know how to change colors as you want

BACKGROUND COLOR

BACKGROUND TEXTURE