تواصل معنا من خلال
الدعم الفني ٢٤/٧ متواجدون

Monthly Archives: May 2015

معارك ذاريه في الدوري الاسباني والبرسا يحتفل !

سيكون الاهتمام منصبا على معركتي تجنب الهبوط والمشاركة القارية الموسم المقبل في المرحلة الثامنة والثلاثين الاخيرة من الدوري الاسباني المقررة جميع مبارياتها اليوم السبت، وذلك بعد ان حسم برشلونة اللقب الاسبوع الماضي. وتتنافس فرق الميريا وديبورتيفو لا كورونيا وايبار وغرناطة على تجنب اللحاق بقرطبة الى الدرجة الثانية، فيما يأمل فالنسيا المحافظة على مركزه الرابع المؤهل الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل كونه يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن ملاحقه اشبيلية.
ومن جهته، يحتاج اتلتيكو مدريد بطل الموسم الماضي الى نقطة من اجل حسم مركزه الثالث المؤهل مباشرة الى المسابقة القارية الام وتجنب خوض الدور الفاصل في اب المقبل

وتدخل فرق القاع الى المرحلة الختامية مع افضلية لديبورتيفو وغرناطة اللذين يتقدمان بفارق نقطتين على ايبار والميريا لكنها يواجهان اختبارين صعبين للغاية حيث يسافر الاول الى ملعب “كامب نو” حيث سيحتفل برشلونة باللقب الذي توج به الاحد الماضي في معقل اتلتيكو مدريد الذي سيكون ضيفا ثقيلا على غرناطة في مباراة هامة جدا للطرفين من اجل معركتي البقاء والمشاركة المباشرة في دوري الابطال.    
“من الصعب تماما ان تحصل على اي شيء من كامب نو.. نحن نواجه افضل فريق في العالم لكن يجب ان نظهر باننا نلعب من اجل حياتنا”، هذا ما قاله مهاجم ديبورتيفو اوريول رييرا عن مواجهة برشلونة الذي يريد انهاء الموسم بافضل طريقة ممكنة امام جماهيره في مباراة اخيرة لقائده تشافي هرنانديز في معقل النادي الكاتالوني بعد ان قرر الرحيل الى السد القطري.    
اما بالنسبة لغرناطة الذي خرج فائزا من مبارياته الثلاث الاخيرة منذ ان تولى خوسيه رامون ساندوفال الاشراف عليه ما سمح له بانعاش حظوظه في مواصلة المشوار بين الكبار، فسيكون امام مهمة صعبة ايضا في مواجهة اتلتيكو الذي يبحث على اقله عن نقطة التعادل لكي لا يتخلى عن مركزه الثالث لمصلحة فالنسيا الذي يتواجه بدوره مع مضيفه الميريا في مباراة مصيرية للاخير كونه يقبع حاليا في المركز التاسع عشر قبل الاخير ويحتاج الى الفوز لكي يحافظ على امال البقاء بانتظار ما ستحققه الفرق المهددة الاخرى.    
وحتى في حال فوزه المستبعد على فالنسيا وضمان بقائه حسابيا في الدرجة الاولى، فان مصير الميريا سيحدد في المحكمة لانه يواجه احتمال حسم ثلاث نقاط من رصيده بسبب عدم دفعه المستحقات المتوجبة عليه لمصلحة نادي البورغ الدنماركي في صفقة حصوله من الاخير على خدمات ميكايل ياكوبسن عام 2010.    
وستتخذ محكمة التحكيم الرياضي قرارا بهذا الشأن الثلاثاء المقبل، اي قد يكون الميريا حينها في الدرجة الثانية نظرا لاهمية المباراة بالنسبة لضيفه القوي فالنسيا الساعي للتمسك بالمقعد الاخير الى دوري الابطال كونه لا يتقدم سوى بفارق نقطة عن اشبيلية الذي يحل بدوره ضيفا على ملقة في مباراة صعبة.    
وفي حال لم يتمكن اشبيلية من ازاحة فالنسيا عن المركز الرابع فان النادي الاندلسي يملك فرصة اخرى للتأهل مباشرة الى دوري الابطال وليس عبر الدور التمهيدي الفاصل، وذلك في حال احتفاظه بلقب بطل الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” في مواجهة دنبروبتروفسكي الاوكراني في المباراة النهائية التي تقام الاربعاء المقبل في وارسو.    
على الورق، يبدو ايبار صاحب المهمة الاسهل بين الفرق التي تنافس من اجل البقاء لانه يستضيف قرطبة الهابط اصلا الى الدرجة الثانية لكن النادي الباسكي المتواضع لم يحقق سوى فوز واحد في مبارياته الـ19 الاخيرة، الا انه متفائل بشأن مواصلة المشوار لموسم ثان في دوري الاضواء الذي صعد اليه الموسم الماضي للمرة الاولى في تاريخه، املا بمساعدة من برشلونة واتلتيكو. “برشلونة يمر بفترة جيدة ويريد توديع تشافي واتلتيكو يلعب من اجل المركز الثالث”، هذا ما قاله حارس ايبار كسابيير ايروريتا، مضيفا “يجب ان نقوم بما هو مطلوب منا والانتظار.. اذا جرت الامور بشكل طبيعي (اي فوز الكبار) فنملك بالتالي فرصة كبيرة للبقاء”.    
وبامكان الفريق الباسكي الاخر اتلتيك بلباو حسم المركز السابع المؤهل الى “يوروبا ليغ” في حال فوزه على فياريال الذي ضمن مشاركته في المسابقة القارية الثانية، علما بانه سيضمن مشاركته القارية في حال فوزه المستبعد على برشلونة في نهائي الكأس المحلية.    
وسيكون ملقة متربصا لبلباو من اجل انتزاع المركز السابع لكنه يخوض بدوره مباراة صعبة للغاية امام اشبيلية.    
وعلى ملعب “سانتياغو برنابيو”، يخوض ريال مدريد وصيف البطل الذي خرج خالي الوفاض هذا الموسم بعد تنازله عن لقب دوري ابطال اوروبا بخروجه من نصف النهائي على يد يوفنتوس الايطالي، مباراة هامشية ضد خيتافي قد تكون الاخيرة له بقيادة مدربه الايطالي كارلو انشيلوتي المرشح للرحيل بحسب وسائل الاعلام المحلية. (وكالات)

امير القلوب هل تصوت فلسطين لإبنها ؟؟

 أيام عدة وتبدأ رحلة “رياضية – سياسية” جديدة في مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم، “الفيفا” ربما لم تكن فلسطين شعبا ومؤسسات تقف كثيرا أمام مؤتمر يمثل واحدا من أهم الأحداث الرياضية عالميا، كونه ينتخب قيادة كرة القدم ومسيريها لسنوات اربع، كما يضع الخطوط الرئيسية لتطوير اللعبة الشعبية الإولى في العالم، لكن المؤتمر القادم للفيفا احتل مكانة خاصة لفلسطين، والمفترض للعرب، من زاويتين:

 الزاوية الإولى ما تقدمت به قيادة الرياضة الفلسطينية، برئاسة جبريل الرجوب، من طلب لتعليق عضوية الكيان الاسرائيلي في الفيفا، بصفته احتلالي يمارس العنصرية بأوسع أشكالها ضد الرياضة والرياضيين في فلسطين، ويمارس كل أنواع الاضطهاد، منعا وملاحقة، قتلا واعتقالا دون تمييز أو تدقيق بأنهم يمارسون رياضة هي حق من حقوقهم الإنساني والسياسي أيضا..

 والى جانب تلك السياسية العنصرية والفاشية ضد الرياضيين الفلسطينيين، فقد انشأ الكيان الاحتلالي نواد رياضية داخل المستوطنات المقامة على ارض الضفة والقدس الشرقية المحتلة، والتي تشكل وفقا لكل قرارات الشرعية الدولية، وأيضا الاتحاد الاوروبي نشاطات تمثل مظهرا لجرائم الحرب، وأن كل نشاط استيطاني هو عمل غير شرعي، فلذا كل نشاط رياضي في تلك المستوطنات هو ايضا جزء من الجريمة والعمل غير الشرعي، لكن حكومة الكيان لا تقيم وزنا للشرعية الدولية لا سياسيا ولا رياضيا..ولذا تقدمت فلسطين بطلبها المشروع لتعليق عضوية الكيان في الفيفا خلال المؤتمر القادم..

أما الزاوية الثانية، فهي ترشح الأمير العربي الأردني الشاب علي بن الحسين، صاحب 39 عاما، لرئاسة الفيفا في مواجهة العجوز جوزيف بلاتر، حدث يمثل انعطافة تاريخية في المشاركة العربية، احتل مكانة واسعة في الاعلام الدولي والعربي، واثار جدلا من نوع خاص عشية المؤتمر، ولقد أعلنت مصر من خلال اتحادها الرياضي لكرة القدم وكذا الجزائر ودول عربية اخرى، تأييدها لترشيح الأمير العربي الأردني ، وايضا عدد هام من الدول الأوروبية والولايات المتحدة، واتحادات امريكا اللاتينية، وشخصيات بارزة كما النجم الأشهر عالميا ماردونا ورئيس الاتحاد الأوروبي النجم الفرنسي بلاتيني، حتى أن المرشح الهولندي أعلن بأنه سيسحب ترشيحه لصالح الأمير علي..

ترشيح الأمير علي مثار اهتمام العالم، لكن المفاجئ أنه، وحتى الساعة،  غياب الموقف الفلسطيني من ترشيح الأمير علي، والصمت هنا مؤشر على أن “قيادة الرياضة الفلسطينية” تتجه لتأييد جوزيف بلاتر ضد الأمير علي، بعد ان تسربت أقوال نسبت لجبريل الرجوب، ان بلاتر ساهم كثير في تعزيز الرياضة الفلسطينية وقدم لها “خدمات جليلة”، كما استقبله الرئيس محمود عباس  بحفاوة غير مسبوقة يوم 20 مايو – ايار 2015، – قبل أيام من عقد المؤتمر الدولي والذي سيعقد يوم 29 مايو – ، تحت ذريعة محاولة ايجاد حل للإشتباك الرياضي الفلسطيني مع الكيان الاسرائيلي..

استقبال بلاتر، ايام قبل المؤتمر، مهما كانت الذرائع، دون استقبال الأمير علي تشكل “سقطة سياسية” وقعت بها القيادتين السياسية والرياضية  في فلسطين، وما استخدام مسألة طلب فلسطين لتعليق عضوية الكيان، وأن بلاتر قادم لايجاد صيغة حل لها، لم تكن صادقة بالمعني الحقيقي، لأن بلاتر اعلنها صريحة أن الطلب الفلسطيني “خطير وغير مسبوق”، وحاول أن يصفه وكأنه “خلط للسياسة بالرياضة”، ما سارع اليه الرئيس عباس وكذا الرجوب لنفي ذلك، وكأنها “تهمة يجب رفضها فورا”..

والحق أنها مسألة سياسية بامتياز، ومن قام بها أصلا دولة الكيان ذاتها، ولو قرأ الرئيس عباس وأيضا مقدم الطلب الرجوب أسباب طلب تعليق عضوية الكيان سيكتشفان أنها تعود لأسباب سياسية خالصة ونقية، عنصرية كاملة، تماثل بل أكثر سوءا مما كان في نظام الفصل العنصري لجنوب افريقيا، ولذا محاولة ظهور الطرف الفلسطيني بأنه لا يخلط الرياضة بالسياسة، ليس سوى موقف هروبي وغير مفهوم إطلاقا، سوى المضى في تصديق منح الألقاب “السلامية” المنهمرة هذه الأيام..فهل مشاركة نواد من المستوطنات في الرياضة الاسرائيلية ليس سياسة، وهل قتل الرياضي الفلسطيني واعتقاله ومنعه من الحركة، وقطع أواصر الصلة بين الرياضة في الضفة والقدس عن قطاع غزة ليس سببا سياسيا..

نعم كل الأسباب الفلسطينية لتعليق عضوية الكيان، والواردة في الطلب الرسمي هي سياسة كاملة، وكان يجب أن تستخدم أيضا استخداما سياسيا، وليس التهرب منها وكأنها “تهمة معيبة”..فيما كان يجب الرد على تصريحات بلاتر بأن ذلك سابقة خطيرة، بصفعه مباشرة، بأنه هو من يسمح لإتحاد يمارس الاضطهاد والعنصرية والقتل والفصل تحت ستار الرياضة بالمضي في عمله تحت ستار عضوية الفيفا، وهذا هو الذي يشكل “سابقة خطيرة وغير مقبولة”..

أما الترحيب والتهليل والاستقبال الحافل جدا بتلك الشخصية التي يصفها كثير من الرياضيين بأنها باتت رمزا للفساد والإفساد الرياضي، يمثل تساؤلا وعلامة استفهام كبيرة، خاصة وأن القيادتين السياسية والرياضية تجاهلت كليا الأمير علي وترشحه لرئاسة الفيفا، تجاهل سياسي غير مفهوم، وبالتأكيد غير مبرر، ويشكل طعنة سياسية وليس رياضية فقط للعلاقة الخاصة بين الاردن وفلسطين، والتي كرم الرئيس عباس وقبل ايام فحسب شخصيات أردنية ساهمت في مسيرة الثورة..

ولكي لا نذهب بعيدا، فالواجب الوطني – القومي يفرض على الرئيس عباس أن يأمر اتحاد كرة القدم بالإعلان الرسمي وفورا، اليوم قبل الغد، ان صوت فلسطين في الفيفا سيكون للأمير علي بن الحسين، وأن يتم دعوته للقيام بجولة في فلسطين يحظى بترحيب يوازي أو يزيد ما كان لرمز الفساد الرياضي، ولعل ملف منح قطر لكأس العالم لا زال حيا..

ذلك ما يجب أن يكون، وغيره يكون هناك عبث سياسي في أسس العلاقة التاريخية والمستقبلية بين فلسطين والاردن..والسياسة ليست بعيدة عن الرياضة يا سيادة الرئيس..

لتنشيط الذاكرة، كما كان الخالد ابدا ابو عمار يقول دوما، فإن والدة الأمير علي هي الملكة الراحلة علياء طوقان، وطوقان عائلة نابلسية عريقة، ونابلس أحد أعرق مدن وطننا الفلسطيني..لذا فلسطين تمثل “خالا” للأمير..ويعلم الرئيس قيمة أن تكون “خالا”، فما بالك وأن الميثاق الوطني الفلسطيني يتحدث عن علاقة كونفدرالية مستقبلية بين دولتي فلسطين والاردن..لزم التنويه وتنشيط الذاكرة لا غير!

ملاحظة: حماس بحاجة لاصدار بيان توضيح حقيقي لما يحدث في القطاع من إجراءات أمنية، ونشر قواتها العسكرية في كل منطقة منه، فلم يعد يقنع أي طفل غزي بأن ذلك لتعزيز الأمن..ولنفرض صدق الكلام، تعزيز من مَن وضد من!

تنويه خاص: أظرف ما يمكن أن يقرأ الانسان كلام تلك الصبية عضو حكومة السافل سياسيا نتنياهو، المدعوة شاكيد، بانها لا “تميز بين العرب واليهود”..وهي المعروفة بانها “رمز الفاشية والعنصرية” وصفها به بعض اليهود قبل العرب..اي سماجة هذه التي نسمع!

 

تفاصيل جديدة ومثيرة عن ليلة القضاء على بن لادن

قال “محمد الشافعي” وافق يوم (2/5/2015) الذكرى الرابعة لقتل “أسامة بن لادن”، زعيم تنظيم “القاعدة”، في عملية نفذتها قوات خاصة تابعة لمشاة البحرية الأميركية “المارينز” بعد مهاجمتها مجمعًا سكنيًا في مدينة أبوت آباد، القريبة من العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

ولقد بدأت قصة تصفية “بن لادن” عند الساعة 11:10 ليلًا عندما انطلقت أربع مروحيات من طرازي “بلاك هوك” و”شينوك” من قاعدة عسكرية أميركية في مدينة جلال آباد الأفغانية، لتصل إلى مجمّع أبوت آباد حيث كان يقيم “بن لاد”ن، بعد منتصف الليل بربع ساعة أو نصفها.

وفوق المجمّع، نزل جنود على الحبال المتدلية من الطائرة، بعضهم اتجه نحو مباني المجمّع، والآخرون شكلوا طوقًا عليه لمنع السكان من الوصول إليه. وبمجرد إنزال الطائرات جنودها، حصل خلل فني في إحدى طائرات الـ”بلاك هوك” أو أنها واجهت ظروفا جوية أو حرارية غير متوقعة، فتحطمت فوق المجمع في حدود الساعة 12:40 بعد منتصف الليل.

وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط” كان “بن لادن” وزوجته اليمنية “أمل عبد الفتاح السداح” في الدور الثاني من المبنى الذي كانا يقيمان فيه عندما سمعًا صوتًا اعتقدا في بادئ الأمر أنه عاصفة، وعندها توجها إلى شرفة المنزل ليتحققا مما يجري، ولكن ليل الأول من مايو “أيار” 2011 لم يكن مقمرًا، بل حالك الظلمة.

وفي المبنى الرئيسي، رفض بعض أفراد العائلة مغادرة “بن لادن”، وذهبت ابنته مريم للتحقق مما يحصل في الخارج، وتمكن “بن لادن” من الوصول إلى سلاحه، وعندها سمع دوي انفجار، وهو غالبًا ما كان تحطم الطائرة.

الأفراد التابعون لـ”أسامة بن لادن” سمعوا، من جهتهم، وقع خطى الجنود على سطح المنزل، ورأت السداح أحدهم وهو يوجه سلاحه الليزر نحو “بن لادن”، فرمت بنفسها على الجندي فأطلق النار على ركبتها.

وتتذكر “السداح” ما سمعته من الجنود وهم يسألون “سمية ومريم” عن اسم الرجل الذي قتلوه للتو “بن لادن”، وقالت إنه أصيب في جبينه، وكان وجهه خاليًا من أي دم ويمكن التعرف عليه.

ووفقًا لتقرير لجنة أميركية، فإن العملية التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية انتهت عند الساعة 1:06 ليلًا بعدما استغرقت قرابة 36 دقيقة، وغادرت الطائرات بعد تحطم الطائرة التي أصيبت بالخلل الفني.

“أسامة بن لادن” هو نجل الملياردير الراحل “محمد بن عوض بن لادن”، وهو مؤسس تنظيم “القاعدة”؛ التنظيم المسلّح المتشدد الذي أنشئ في أفغانستان عام 1988.

ولقد زجّ “أسامة بن لادن” بتنظيم “القاعدة”، وفق مفهومه القائل بأن “العدو البعيد خير وأولى من العدو القريب” في حروب ضد أعتى قوتين في العالم وهما الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة؛ إذ حارب الاتحاد السوفياتي إبان غزو أفغانستان، ثم حارب الولايات المتحدة بعدما غزت أفغانستان والعراق، وأعلن بالاشتراك مع “أيمن الظواهري”، زعيم “القاعدة” الحالي عام 1998 تأسيس “الجبهة العالمية للقتال ضد اليهود والصليبيين” التي نجم عنها لاحقًا ما يسمى “الحرب على الإرهاب” أو “الحرب الصليبية العاشرة”.

وبعد وفاة “بن لادن” الأب، كان أسامة حينئذٍ في الحادية عشرة من عمره، وبلغ نصيبه من التركة ما يعادل 300 مليون دولار، استثمرها في المقاولات وفى غيرها، على أن ثروته وعلاقاته مكنته من تحقيق عمل آخر، ألا هو دعم الأفغان ضّد الغزو السوفياتي.

وبالفعل، سافر “بن لادن” إلى أفغانستان، وعام 1984 أسس منظمة سماها “مركز الخدمات”، وقاعدة للتدريب على فنون الحرب والعمليات المسلحة باسم “معسكر الفاروق”، لدعم وتمويل المجهود الحربي للمقاتلين الأفغان، والمقاتلين العرب والأجانب في ما بعد.

وبعد انسحاب القوات السوفياتية من أفغانستان ومع بداية الغزو العراقي للكويت عام 1990 خرج “بن لادن” من المملكة العربية السعودية “مهاجرًا” إلى السودان، وهناك أسس تجارة فاشلة ومركزًا جديدًا للعمليات العسكرية في السودان.

من أشهر العمليات التي قام بها “أسامة بن لادن” هجمات 11 سبتمبر “أيلول”، وتفجير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.
وبعد سنين من تواريه عن الأنظار، وبالتحديد في فجر الاثنين 2 مايو 2011، تمكنت قوة أميركية من مباغتته بمسكنه في أبوت آباد قرب إسلام آباد وأردته قتيلاً برصاص في الرأس ثم ألقت بجثته سرًا في مكان ما في البحر.

ولقد سمحت مكالمات هاتفية عام 2006 أجريت بين “أبو أحمد الكويتي” وعائلته باكتشاف هوية المرسال الحقيقي لزعيم تنظيم “القاعدة”، لكن الاستخبارات الأميركية كانت تجهل الدور الذي كان يؤديه “الكويتي” بالضبط لفائدة زعيم تنظيم “القاعدة”.

وفي يوليو “تموز” 2010، في ناحية من نواحي باكستان، رنّ هاتف “أبو أحمد الكويتي”، وكان المتكلم أحد كوادر تنظيم فرع “القاعدة” في العراق، وردّ “الكويتي” على الهاتف من دون أن يدري أن هاتف محدثه من بغداد مراقب من قبل الأميركيين عبر الأقمار الصناعية.

وخلال عملية فرار عناصر “القاعدة” التي تلت هجمات 11 سبتمبر، عثر “أبو أحمد الكويتي” برفقة آخر يدعى “عبد الرحمن المغربي” على صديقه “حمزة الغامدي”، وشكل الثلاثي مجموعة صغيرة بقيت إلى جانب “أسامة بن لادن” في رحلة الهروب الكبير من ملاحقة الأميركيين بعد هجمات سبتمبر.

وأعجب الفارون وعلى رأسهم “بن لادن”، بصفات “أبو أحمد الكويتي” الذي فضل البقاء معهم، بعدما أصيب بجراح خلال عملية تفجير انتقامية قامت بها القوات الأميركية.

ير أن “نعمان بن عثمان”، القيادي الليبي الخبير في مكافحة الإرهاب وعضو إدارة مؤسسة كويليام لمكافحة التطرّف في لندن، يقول إن أصوله الباكستانية هي التي سمحت له بخدمة بن لادن وقياديين آخرين في تنظيم القاعدة.

وكشف “خالد شيخ محمد”، الذي يوصف بـ”العقل المدبر” لهجمات 11 سبتمبر، لمستجوبيه في قاعدة غوانتانامو بعد إغراق رأسه في الماء 183 مرة، عن معلومة تشير إلى أن زعيم “القاعدة” كان يثق ثقة عمياء بمرساله “أبو أحمد الكويتي”.
وعام 2004 أوقف الأميركيون متطرفًا آخر في العراق يُدعى “حسن غول”، الذي أكد أن شخصًا يسمى “أبو أحمد الكويتي” على اتصال دائم بـ”ابن لادن”.

وفي يوليو 2010 رصد العملاء الباكستانيون الذين كانوا يعملون لمصلحة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه”، “أبو أحمد الكويتي” وهو يقود سيارة من نوع “سوزوكي” بيضاء اللون في شوارع مدينة بشمال غربي باكستان، وبعد بضعة أسابيع من المراقبة، أخضعت لها السيارة البيضاء، انتهى الأميركيون إلى تحديد مكان إقامة “بن لادن”، ومن ثم بدأ الإعداد لتصفيته في عملية تحت اسم حركي هو “عملية جيرونيمو”، وللعلم، فإن “جيرونيمو” كان أحد زعماء قبيلة من أشهر قبائل الهنود الحمر الذين قاوموا المستوطنين من أصول أوروبية في أميركا إبان القرن الـ19.

لقد نفذ مهمة قتل “بن لادن” فريق يضم زهاء 15 من أفراد القوات الأميركية الخاصة التابعة لمشاة البحرية الأميركية المعروفة بـ”نيفي سيل”، المنشورين في أفغانستانن وضمت القوة متخصّصين في الأدلة الجنائية كانت مهمّتهم جمع أدلة تثبت سقوط “بن لادن” في الغارة، ومعلومات قد تساعد في تعقّب أثر زعماء آخرين لتنظيم “القاعدة”، أو كشف عمليات يجري الإعداد لها حاليًا.

وبعد اقتحام المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق، جرى تمشيطه طابقًا طابقًا، وقتل ثلاثة أشخاص في الطابق الأول، بينهم إمرأة، ثم انتقلت القوة الخاصة إلى الطوابق العليا حيث عثر على “بن لادن”.

وكانت أولى خطوات الولايات المتحدة التنسيق الكامل مع عدد من الدول على رأسها بريطانيا وألمانيا وهولندا، وهو ما حوّل العاصمة كابل في أفغانستان من أحد أكبر معاقل «القاعدة» إلى قاعدة عسكرية فعلية للبحث عن “بن لادن”.

وبالتزامن مع العمليات العسكرية التي نفذّتها الولايات المتحدة الأميركية في أفغانستان وباكستان بحثًا عن “بن لادن”، كانت واشنطن قد سلكت طريقًا آخر هو طريق المال حينما قرّرت عام 2002 أن ترصد 25 مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات حول “بن لادن”.

وكان 2004 أحد الأعوام المميّزة في تاريخ مطاردة الولايات المتحدة “بن لادن”، وشنّ عدد من العمليات العسكرية التي تمت في أفغانستان، مما أدى إلى الاشتباك مع حركة طالبان، خرج أثناءها بن لادن ليعلن أن قتل الأميركيين “واجب المسلمين”، وهو التصريح الذي عدّه كثيرون استفزازًا لوكالات الاستخبارات الأميركية ودليلاً واضحًا على عجز الإدارة الأميركية أمام بن لادن.

في الذكرى الرابعة لمقتل “أسامة بن لادن” في مطلع مايو من عام 2011، وقفت الصحافة الأميركية عند التكلفة التي تكبّدتها الخزينة الأميركية حتى تمكنت من تصفيته.

عشر سنوات من البحث والتنقيب، تخللها استخدام طائرات من دون طيار وأجهزة استخبارات وتنسيق دولي وحجب أموال ومراقبة حدود من أجل الإيقاع بأسامة بن لادن. وقدّرت مجلة “دير شبيغل” الألمانية في تقرير لها أن الولايات المتحدة خسرت ما يقرب من 5 مليارات دولار في عملية القبض على “بن لادن” من خلال الطلعات العسكرية والتنسيق الأمني الذي أدى إلى الإمساك به في نهاية الأمر.

وكانت بداية وصف “بن لادن” بأنه “أخطر إرهابي في العالم” بعد تفجير برجي مركز التجارة العالمي في سبتمبر 2001، وبروز اسم تنظيم “القاعدة”، الذي نفذ قبل ذلك عددا من العمليات الإرهابية لتعلن الولايات المتحدة الأميركية ما سمته «الحرب على الإرهاب» وتضع قائمة بأسماء متورطين كان على رأسها بن لادن. وكشف تقرير قضائي باكستاني تفاصيل جديدة عن العملية الأميركية لتصفية زعيم “القاعدة”.

وانتقد التقرير الحكومة الباكستانية لتقاعسها عن رصد مكان وجوده على تراب بلادها. كذلك شمل التقرير معلومات جديدة عن حياته اليومية.
وانتقد التقرير المسرّب باكستان على الإخفاقات الجماعية وظاهرتي انعدام الكفاءة والإهمال التي أجازت لـ”أسامة بن لادن” الإقامة في البلاد خفية طوال أكثر من تسع سنوات.

كما كشف التقرير الذي صاغته لجنة قضائية باكستانية تفاصيل جديدة عن العملية الأميركية التي أدت إلى تصفيته، ومعلومات مثيرة حول حياته فارًا.

المحققون الباكستانيون أجروا مقابلات مع مسؤولين مدنيين وعسكريين كبار وأرامل “بن لادن” الثلاث قبل ترحيلهن إلى السعودية.
وجاء في التقرير: “تثبت إفادات الشهود إلى حد كبير وجود إهمال وانعدام كفاءة تقريبا على جميع المستويات”.
وأضافت اللجنة أنها لم تعثر على أي عنصر يثبت الاتهامات بالتآمر، لكنه لا يسعها كذلك استبعاد إمكانية تقديم مسؤولين رسميين حاليين أو سابقين نوعًا من الدعم.

وفيما يخص المعلومات الجديدة عن حياة “بن لادن” اليومية بعد فراره عام 2001 من الاجتياح الدولي بقيادة أميركية لأفغانستان ووصوله إلى باكستان في ربيع أو صيف 2002، جاء أن “بن لادن” مكث في المناطق الحدودية الأفغانية في ولايتي سوات وهاريبور الشماليتين الغربيتين، وقد تنقل إلى أماكن أخرى قبل الاستقرار في أبوت آباد في أغسطس “آب” 2005.

وأفادت أرملة باكستاني ممّن قدموا له شبكة دعم رئيسية، أنهم أوقفوا، ومعهم بن لادن، في إحدى المرات للإفراط في السرعة، مضيفة أن زوجها رتب المسألة سريعًا مع الشرطي وواصلوا القيادة من دون التوضيح كيف، وأثناء المكوث في المنطقة الجبلية سرت أخبار عن لقاء “بن لادن” في فبراير “شباط” 2003 بـ”خالد خالد شيخ محمد”، الذي أوقفته السلطات بعدها بشهر.

ومع حلول 2005 أي عام انتقال “بن لادن” إلى أبوت آباد، أغلق جهاز الاستخبارات الباكستاني ملف تعقبه.

وأفادت زوجات “بن لادن” أنه كان يعتمر قبعة كاوبوي أثناء تنقله في حديقة مجمع إقامته في أبوت آباد لتجنب رصده من السماء، وأنه إذا شعر بالمرض كان يداوي نفسه بعلاجات عربية وعند شعوره بالتعب كان يتناول الشوكولاته مع تفاحة، بحسب التقرير.
من جهة أخرى، كان “بن لادن” يعيش حياة زاهدة ويشرف على التعليم الديني لأولاده وأحفاده ولعبهم، مع زراعة قطع أرض مقابل مكافآت لأفضل نتيجة.

وشمل التقرير أيضًا تفاصيل دقيقة عن عملية الإنزال الأميركية بالمروحيات روتها عائلة بن لادن؛ إذ ورد أن زعيم “القاعدة” دخل إلى غرفته مع صغرى زوجاته الثلاث أمل قبل أن يستيقظا على ما بدا كأنه عاصفة بُعيد منتصف الليل، وأسرعا إلى الشرفة، “لكن الليلة كانت حالكة”.
وبعدما أدرك أن ما كان يخشاه من مداهمة الأميركيين له يحدث فعلًا، منع زوجته من إضاءة المصباح ونادى ابنه “خالد”، وفي حين بدأت اثنتان من بناته تلاوة آيات قرآنية، تأهب “بن لادن” وابنه لوقفتهما الأخيرة، علمًا بأن التقرير يقول إنه ما كان مسلحًا عند قتله.

ولاحقًا، عندما شاهدت “أمل” جنديًا أميركيًا يصوب فوهة بندقيته إلى زوجها من خارج غرفة النوم هرعت إليه بينما هتف الجندي: “لا..لا..” وأصابها في الركبة. وبعد الغارة، غادر الأميركيون المكان وأخذوا معهم أغراضًا تشمل معدات كمبيوتر، وكذلك أغراض شخصية تشمل الذهب ووصية “بن لادن”.

وأضاف التقرير أن إحدى زوجاته سبق أن قرأت الوصية، لكنها رفضت الكشف عن تفاصيلها، مؤكدة أنها ليست سياسية وتتعلق بشؤون شخصية وعائلية، في حين أفادت مصادر أخرى أنه طلب في وصيته ألا يسعى أبناؤه إلى زعامة “القاعدة”.

زين نت: طلبة “التاسع” برعايتنا العطلة الصيفية

تبدأ وزارة التربية والتعليم بتنفيذ مشروع برنامج التدريب الوطني لطلبة الصف التاسع ( الذكور ) في مدارسها الحكومية ؛بمشاركة ( 4000) طالب خلال العطلة الصيفية في الفترة مظن 26 / 7 – 26 /8 /2015.وبين نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات أن الوزارة تعد خطة عمل طموحة لتنفيذ البرنامج ، بالتنسيق مع المؤسسات الوطنية لتهيئة البنية التحتية الملائمة ،للتوسع بأعداد الطلبة المشاركين في البرنامج سنويا لتصل إلى ( 30 ) ألف طالب عام 2018 .

وأشار الدكتور الذنيبات إلى أن فعاليات البرنامج تشكل في مجملها القيم التي تعكسها فلسفة التربية والتعليم في الاردن ونص عليها قانون التربية والتعليم ،من خلال بناء شخصية الطلاب وتنمية روح العمل الجماعي والتطوعي والمواطنة لديهم وتعزيز قيم الانتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشمية ، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة وغرس قيم الحوار واحترام الرأي الاخر.

كما يهدف البرنامج بحسب الذنيبات ؛إلى توعية الطلبة بقضايا الغلو ، التطرف ،والتركيز على أدب الحوار ، واحترام الرأي الآخر ، وروح المشاركة والإيثار ، وتمكينهم من القدرة على التحمل والصبر ، وتوعيتهم في المجالات الوطنية ، الدينية ، الثقافية والأمنية ، إضافة إلى تأهيلهم بدنياً وعقلياَ ، بالإضافة إلى بناء معاني المواطنة الصالحة لديهم.

وأضاف ان البرنامج يهدف إلى غرس الانضباط والالتزام لدى المشاركين ، و تجذير قيمة احترام الوقت وأهميته ، وتوعيتهم بقضايا ( المخدرات ،والجريمة ،ومفهوم رفاق السوء ، ودور الفرد في أمن المجتمع) .

و يشتمل البرنامج في مجاله العملي على اللياقة البدنية ، حركة المشاة ، الإسعافات الأولية ، السلامة المرورية ،تدريبات التحمل والمسير الطويل ، العمل التطوعي والتعريف بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

كما يشتمل البرنامج على محاضرات وطنية حول نشأة وتطور المملكة الأردنية الهاشمية ، ودور القوات المسلحة – الجيش العربي في فلسطين والمعارك التي خاضها.

و يشتمل البرنامج على محاضرات دينية حول ؛العقيدة الإسلامية وآثارها في السلوك ،الوسطية والاعتدال في الإسلام ، التسامح في الإسلام ،وحب الوطن من الإيمان .

وبين الدكتور الذنيبات أن الوزارة ستعمل على وضع إطار قانوني لبرنامج التدريب الوطني ،ضمن منهجية التربية الوطنية ،وإخضاع الطلاب المشاركين لمظلة التأمين الصحي والاجتماعي ، خلال فترة المشاركة ، والتنسيق والتعاون مع كافة مؤسسات الدولة لإنجاح البرنامج حسب ما هو مطلوب منها.

وتعد وزارة التربية والتعليم خطة إعلامية ؛للتعريف بالبرنامج وماهيته وأهدافه وآليات تنفيذه،والفترة الزمنية التي سينفذ خلالها.

وشكَل الدكتور الذنيبات لجنة عليا لوضع مشروع نظام ينظم عملية التدريب الوطني للطلبة وإدارته ، وأسس اختيار المشاركين فيه والفئة التي سيشملها البرنامج وخطتيه الفنية والتنفيذية.

وتدرس الوزارة سبل التعاون مع عدة جهات ومؤسسات التوجيه الوطني كالأوقاف والإعلام والمجلس الاعلى للشباب والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي لوضع الآليات المناسبة لتطبيق هذا البرنامج الوطني الطموح.

 

عاجل السعوديه

أعلن تنظيم داعش الارهابي مساء الجمعة مسؤوليته عن تفجير مسجد شرقي السعودية أسفر عن مقتل أكثر من 20 مدنياً وجرح العشرات، حسبما نقل عنه موقع متخصص في مراقبة الجهاديين.

وقال موقع سايت إن تنظيم داعش أعلن مسؤولية فرعه “ولاية نجد” عن تفجير مسجد يرتاده الشيعة في بلدة القديح بمحافظة القطيف.

وأسفر هذا التفجير عن مقتل أكثر من20 مدنياً وجرح العشرات.

وقال تنظيم داعش في صور نشرها إن منفذ العملية يدعى “أبو عامر النجدي”.

ويعتبر هذا الهجوم نادراً من نوعه وهو الأول منذ تولي الملك سلمان المسؤولية في المملكة الخليجية.

 

لا يصدق هذا الخبر مزعج للرجال خاصه

قال عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان د.عبدالعزيز الفوزان: إن القول بإن الابتعاث مضر ولا يجوز، أفضل من القول إن الابتعاث كله خير في جميع أحواله. وأوضح الفوزان أثناء استضافته في برنامج “قضايا معاصرة” الذي أذيع أمس على قناة “المجد العلمية”، أن الواجب في الابتعاث هو التفضيل ما بين إيجابياته وسلبياته ومفاسده، شارحاً تجربته السابقة في ابتعاثه إلى أمريكا.

وتابع أنه كان يقول لمن يطلب منه فتوى حول ذهابه إلى الابتعاث بالتشجيع على سفره بشرط أن تكون زوجته معه؛ ليحصن نفسه، أو في أدنى الحالات يكون خاطباً لمدة شهور قليلة ويرجع ليأخذ زوجته معه. وأضاف الفوزان: أما أن يذهب الأعزب وهو في غاية الفتوة والشباب وفي مجتمع يرى الفاحشة جزءاً من ثقافة المجتمع والاختلاط والسفور على أشده؛ فهذا لا يجوز.

 

الأول بالوطن العربي .. نساء أردنيات لإزالة الألغام..!

ينزلن إلى ميدان العمل التطوعي يوماً واحداً من كل أسبوع، عُدتهن الدعاء إلى الله لحمايتهن من أي مكروه، وبعض المعدات الخاصة بالعمل، لكنه عملٌ ليس كأي عملٍ تطوعي آخر، إذ يتطلب من “عرين حسين”، وزميلاتها المتطوعات العشر، نزع الألغام من الأرض، شعوراً منهن بمسؤوليتهن تجاه مجتمعهن الذي يعشن فيه، وتحديداً في محافظة المفرق.

ومع الصباح الباكر، تتأهب الفتيات الأردنيات، كفريق عمل تطوعي لنزع الألغام من أحد الحقول القريبة شرقي المملكة، مع وجود مشرف خاص عليهن، بالإضافة إلى مسعف خاص.

وتؤكد الفتيات، من خلال ما أوضحن ، أن “النساء لسن عاجزات عن القيام بأية مهمات جسدية شاقة من تلك الأعمال الخاصة بالرجال”.

وينشط الأردن منذ 15 عاماً، في عمليات إزالة آلاف الألغام المزروعة في مناطق شمالي وشرقي المملكة، حيث تعمل منظمات ناشطة في مجال إزالة الألغام على تطهير حقول ممتلئة بالألغام هناك

– قصة وإرادة
ودون أدنى اهتمام بمصيرها الذي قد ينتظرها أثناء عملها في نزع الألغام، تقول عرين حسين، وهي أم لثلاثة أبناء، وتعيش في محافظة المفرق شرقي العاصمة عمان: “أعترف أنني أخاف في بعض الأحيان، لكن هذا لن يمنعني عن مواصلة عملي”.

وتضيف: “أخي فقد قدمه، نتيجة لغم أرضي قبل نحو 10 أعوام، ومنذ تلك الحادثة قررت العمل بشكلٍ تطوعي لنزعها”. 

وتواصل معبرة عن سعادتها: “أكون في غاية السعادة حينما أكتشف لغماً هنا أو هناك ثم أقوم بإبطاله؛ لأنني بذلك أكون قد أنقذت إنساناً أو حيواناً من الموت”.

– الأول في منطقة الشرق الأوسط
الفريق النسائي الأردني يعتبر أول فريق للنساء المتطوعات في منطقة الشرق الأوسط. وحول طبيعة عملها، تبيّن عرين: “من خلال الماسحات الخاصة التي تتوفر بين أيدينا، نستطيع الكشف عن أماكن الألغام، خاصة تلك المضادة للأفراد، والمضادة للمدرعات، ونقوم بإزالتها”.

ويبدأ عمل مزيلي الألغام المتطوعين، البالغ عددهم 165 عاملاً، من الذكور والإناث، عند الساعة السابعة صباحاً وينتهي الواحدة بعد الظهر، ويستعملون أدوات الإزالة التي تسبقهم بمسافة مترين لإزالة التراب حول اللغم؛ تمهيداً لإخراجه باليدين ووضعه في صندوق مخصص له.

– دعم دولي
ويرتدي مزيل الألغام ملابس خاصة لحماية المناطق الحساسة من جسمه؛ وهي الرأس والصدر والبطن والفخذان، أما القدمان فالحذاء المخصص يحميهما في حال حدوث انفجار بنسبة 70%.

الاتحاد الأوروبي الذي مول مشروع إزالة الألغام، يرى أن هذا المشروع يسهم في تحسين حياة أهل المنطقة، سواء من ناحية إيجاد فرص عمل لهم في المشروع، أو تطهير أراضيهم الزراعية الخصبة من الألغام؛ ليعودوا لزراعتها، أسوةً بجيرانهم على الجانب الشمالي من السياج.

– حصاد الأرواح
وأعلنت الهيئة الوطنية لإزالة الألغام وإعادة التأهيل، تطهير منطقة وادي عربة، التي وصلت أعداد الألغام فيها إلى ما يربو على 51 ألف لغم أرضي، وفق تقديرات الهيئة، التي تؤكد أن عدد الضحايا منذ زرع الألغام بعد الحرب العربية الإسرائيلية، وصل إلى 670 شخصاً ما بين قتيل وجريح. 

وتقول الهيئة الوطنية الأردنية لإزالة الألغام، إنها “تمكنت من إزالة حوالي 170 ألف لغم، معظمها من الألغام التي قامت إسرائيل والأردن بزرعها في مناطق مثل وادي عربة، ومعظم العمل تم خلال السنتين الماضيتين بمساعدة الدول المانحة مثل النرويج وكندا”.

وتقوم الهيئة الوطنية بالمهمة، بدعم من “سلاح الهندسة الملكي، وبتمويل من حلف شمال الأطلسي، ويهدف إلى البحث عن مخلفات الحرب على الأراضي الأردنية، بمساعدة الدفاع المدني ووزارة التربية والتعليم والهلال الأحمر والصليب الأحمر واليونيسف”.

 

LAYOUT

SAMPLE COLOR

Please read our documentation file to know how to change colors as you want

BACKGROUND COLOR

BACKGROUND TEXTURE